مشاهدة تغذيات RSS

نصف العقل في التغاضي..!



الآخـــر . . .


كثير من ( الناس ) لديهم تهمة موجودة ( جاهزة ) بالأساس ويبحثون عمن يصدرون له ذلك العنف الذي في دواخلهم..!

لست أدري تماماً إن كان ذلك ( فشلاً وإحباط ) أو ( عقدة قبول الآخر )، أو تمرداً على كل منطق.. لعلها من افرازات الكآبة المجتمعية أو الظرفية ( المكانية او حتى الزمانية )..!

قبل نحو اُسبوع وصفني ( شخص ) بالمغرور من دون مبرر..! ليس لشيء، لكن لأني أثبت مقدرة على المنطق..!

بينما كان ( الشخص ) ينتقل بالحديث يميناً وشمالاً كالمترنح من أثر المسكر.. فحيناً كان يعتذر، وحيناً آخر يهاجم، وآخر كان يحاول يصطنع الانصات، وتارة اخرى كان يقلد اسلوبي كي يسحرني بمنطقه الجديد..!

( ولكن عبثاً كنت احاول.. وكان كل حديثي كهواء في شبك..) فشتان ما بين منطقه ومنطقي.. ولكني اعترف بضعف مقدرتي على الهبوط الى مستواه بتلك اللحظة.!

وقفت مذهولاً وكلي دهشة فيما كان يدور الحوار.. فكنا في شيء واصبحنا في شيء آخر.. وبالطبع اختفت - بسبب منطقه العشوائي - كل أجواء السلام وفرصه..!

قلت في نفسي : والله هي حالة من تصدير الإحباط والفشل والكآبة والتمرد على كل شيء.. ولكن تلك اللحظة كانت هي الضحية..! كنت أنا الشخص الخطأ في الساعة الخطأ..!

يبدو إن الاسلوب الشرقي / الغير منطقي / منسجم كثيراً وحالة تصدير الفشل والعقد النفسية الشرقية.. لهذا كان التغاضي علاجاً ناجعاً لها.

تذكرت مقولة لأحد أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيها : نصف العقل في التغاضي..!



  1. رمــاد..!!


    [ رماد ]



    (( كتبتها في وحدتي.. وأيقنت بأن لا يوجد على هذه [ الصحراء ] أحداً يمكنه فهمي.. فالعيب ليس في [ أحدٍ ] أبداً.. ولكني؛ ولدتُ في [ التنور ] وحدي، هاجرت وحيداً حاملاً [ خشبتي ] كـي [ اُصلب ] عليها.. بسبب حملي الثقيل قذف بي في وادِ [ النار ] كـ [ إبراهيم ] ولكنها كانت برداً.. وسلاماً.. فخرجت أحمد ربي على تلك النعمة.. فركبت [ السفينة ] و ضاقت بنا، فكان نصيبي أن اُرمى منها قبل رسوها، فبلعني [ حوت ] كحوت [ يونس ] عليه السلام، ثم إبتليت بـ [ الجذام و البرص
    ...
    الكلمات الدلالية (Tags): رماد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
    التصانيف
    غير مصنف